English عربي
 
الاشتراك بالقائمة البريدية
الاسم:
الوظيفة:
البريد الالكتروني:
الدولة:

 
 


Banner




قالوا في العرجان

 "مقتبس من كتاب صادر عن " الديوان الملكي الهاشمي العامر 

18 آذار 2010

 

سعادة الاستاذ عبدالرحيم العرجان المحترم

 

تحية طيبة وبعد ،،،

 

ابارك لكم هذه الانجازات التي حققتموها وكنتم فيها خير سفير للاردن في مجال الصورة الفوتوغرافية في الفعاليات والمعارض الفنية في الفضاء الدولي ، واتمنا ان يستمر العطاء الإبداعي والانجاز الواعي، محققاً مافيه خدمة الوطن تحت ظل صاحب الجلالة الهاشمي الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم ( حفظه الله ).

 

واقبلوا فائق الاحترام،،

 

رئيس الديوان الملكي الهاشمي

ناصر اللوزي

 

                                                                                                              

عبد الرحيم العرجان: "العالم بين يديه"

 

 يتجول عبد الرحيم العرجان وآلة التصوير على كتفه مستشرفاً ذكريات الماضي ووقائع الحاضر ودلائل المستقبل، فتلتقط عينه الثالثة الشرهة آثار الماضي وآفاق المستقبل العريضة، ولا يترك توالي الصورأدنى شك، فهذه العين هي أذن تصغي إلى موسيقى الطبيعة وتمتمة الشعوب وهي فم لإعادة صياغة كل الخصوصيات، إن مشاركة العرجان في معرض الخريف الذي أقيم في باريس في تشرين الثاني 2009 جعلنا نعرف كيف نستمع إلى العالم.

 

نويل كورية ، رئيس مجلس ادارة صالون الخريف – باريس 

 

 

 

 

الاستاذ عبد الرحيم العرجان                                    وفقه الله
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
إطلعت على ابداعاتكم الفوتوغرافية التي تضمنها موقعكم الإليكتروني، وكم هي سعادتي حينما لمست من خلال عدستكم مدى الجمال ورقة الإحساس وحسن الإختيار الذي تميز فيه عملكم ودقة اختياراتكم التي تمزج بين الفكرة والصورة فتجعلهما يتحدثان عن بعضهما بانسجام كامل.

وكم هو جميل كل ما وقعت عليه عيناكم ثم جسدته كاميرتكم بكل احتراف ومهنية. وهذا ما جعل من كل صورة التقطتها عدستكم حكاية جميلة يجسدها عنوان جميل وتوقدها ورح فنان يمتد ببصيرته الرائعة عبر أفقٍ واسع ويمر عبر مساحات الزمن المختلفة. فكم هو جميل ما أريتموناه خلال عدستكم، وما اجمل كذلك أن يكون العربي مبدعا وسفيراً لنا في المحافل الدولية.
تحياتي وتقديري لكم

أخوكم الدكتور/ فهد بن حمود العنزي
عضو مجلس الشورى السعودي

 

 

آدونيس الضوء

 

ثمة لوحات مكسورة ومقلوبة، تذبح الحروف إن لم تجد ضوءا يسكرها، ويعدل من مزاجها، ولأن عبد الرحيم، مسكون بالأبعاد الغير مرئية، مشغول بالصفوف التي تلي الأولى، كانت لديه اضواءا، أخالها الحروف التي تذبح، واشتغاله على المجمل الخلفي، أي الجمع الشعبي اكثر من المتقدم المرئي، أكثر بكثير، جعل منه فنانا أو كاتبا هوسه الأوحد التغميق على قلم الرصاص هو يرى الواضح ويتجاهله، كي يعطي للخلف مكانته الضوئية اللائقة بها، يستنهضها، كي تأخذ مكانها، ويستدعيها الى حلبة الرقص، لا أرى في صوره سوى تشكيل بنائي، يعطينا برأيي منمنات صوئية مشغولة بفكر الشعر، الذي اشتغل عليه أدونيس الشعر، ولا يمكن لاضاءة واضحة، أو رسم بذاته، معلوم ومرئي للعلن، إلا و تكون له خلفية قوية، تستند عليها الخط البياني الذي يشاهده المتلقي، وعلى المتخصص أن يلاحظ ذلك في الكادر، فثمة اشخاص يجلسون في الصفوف الخلفية، وهم من صغار القوم، يكونوا أوضح بكثير من الذين يجلسون في الصفوف الاولى، وهذه برأيي ضوئيات العرجان، ولوحاته الفوتوغرافية، التي استطاعت أن تفرض نفسها في أرقى المعارض العالمية، ويبقى هذا الكلام مرهون في اللحظة التي أنتج فيها الأعمال التي شاهدناها ولاحظناها، وما خلا ذلك مستقبلا، مرهون بالتطورات وبالتقنيات التي تتغير بين الفينة والأخرى

2/3/2010

الشاعروالاعلامي : جهاد الرحيم

  

العرجان يستنطق الحجر ويكثف اللحظة

 

سندس داود ابو دعموس

 

كاتبة – سان فرانسيسكو

2 مارس 2009    صحيفة الوطن الكويتية

 

   

كتاب صادر عن وزارة الثقافة

 المملكة الاردنية الهاشمية

7-10-2009

 

سعادة السيد عبدالرحيم العرجان المحترم.

 

تحية طيبة وبعد،،،

 

فيسرني ان اعرب عن بالغ سعادتي وعظيم تقديري لحصولكم على المركز الذهبي في المهرجان العربي الاوروبي للتصوير الفوتوغرافي الذي اقيم في مبنى البرلمان في هامبورغ، وهو الفوز الذي نعده فوزاً للثقافة والفنون في الأردن.

 

متمنياً لكم كل التوفيق والتقدم والازدهار، والى الامام

 

مع وافر احترامي وتقديري،،،

 

                                                                                 وزير الثقافة

الدكتور صبري الربيحات

 

 

هواجس جائزة

 

واليوم تحمل الينا انباء الثقافة فوز المصور الاردني عبدالرحيم العرجان بالجائزة الذهبية للمهرجان العربي الاوروبي السادس الذي اقيم في المانيا. وبقدر ما يثير هذا النجاح الفخر والفرح بقدر ما يلفتنا الى قلة اهتمام الساحة الثقافية والفنية العربية بهذا الفن الجميل

حياة الحويك عطية

صحيفة الدستور الاردنية

19/9/2009

 اعذرني ربما كلمة مصور لاتفي بالغرض، أنت شاعر حقيقي يكتب قصائده عبر عوالم الصوره الضوئية، تماما كمن يبني صوراً شعرية

الشاعر والاديب

جلال برجس

   

نعرف الشِّعرَ الذي يوحي بالصورة

ها نحن أمام الصورة التي تحاكي القصيدة

الشاعر

مازن سلام

 

 

من حقنا أن نبحث عن حقيقة نؤمن بها

لذلك لم أجد أصدق من الفنون حقائق نرفعها في وجه هذا العالم .....

شكراً لانك فنان سجلت عدسته ومازالت .. لحظات صدق

الشاعرة

ايمان عرابي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلى صديق لمّا أرَهُ ، لكنني وجدتُ الطريق إليه !

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                                                                             

 

 

 

تـِلـْك َ " الـصـّور َسـْمـَة " الـْتـَقـطـَتـْهـا  عـَيـْن ٌ عـاشـِقـَة ٌ ، وَخـَطـَّتـْهـا  عـَلـى  قـِمـاش ٍ نـُسـِج َ مـِن ْ نـور ٍ شـَفـيـف ٍ ، عَيـْن ُ حـالـِمـة ٌ بـالـنـَّفـاذ ِإلـى  مـا  وَراء َ الأفـُق ِ الأرْضـِي ِّ، لـِتـَجـِد َ بـؤر َ ضـَوْء ٍ مـُشـْتـَعـِلـَة ً ، لـِتـُشـْعـِلـَنـا ، فـَنـَخـْلـُص َ مـِمـّا  نـَحـْن ُ فـيـه ْ .

 

 

 

هـَزَّتـْنـي  مـِن َ الـْوَريـد ِ إلـى  الـْوَريـد ِ ، حـَتـّى  عـَرَّتـْنـي  مـن  كـُل ِّ مـا  لا  يـَزال ُ يـُشـْبـِه ُ الـْقـِنـاع َ ويـَمـْنـَع ُ الـنـّور َ عـَن ْ عـَقـْلـي ، فـَصـِرْْت ُ  كـَمـا  وَلـَدَتـْنـي  أمـّي ، أكـْثـَر ُ مـا  أطـْمـَح ُ إلـَيـْه ِ :

 

أن ْ أهـُب ّ مـُنـْتـَصـِب َ الـْهـامـَة ِ وأرْنـو  إلـى  مـَدَى ً مـُنـْفـَتـِح ٍ عـَلـى  مـَدى ً ، عـَلـّي  أجـِد ُ مـا  أصـْبـو  إلـَيـْه ،

وَوَجـَدْتـُنـي ، كـَراقـِص ٍ صـوفـِي ٍ يـَقـِف ُ قـي  حـَلـْقـَة ِ رَقـْص ٍ ، يـحـْنـي  هـامـَتـَه ُ ، إكـرامـا  لـِ " أنـاه ْ" " 2" وَيـَعـْتـَمـِر ُ طـَرْبـوشـا ً وَكـِسـاء ً ، وَد َّ لـَو ْ أنـَّه ُ ألـْقـى  بـهـِمـا  فـي  الـنـّار ِ ، لـِيـَبـْدَأ  الـرَّقـْص َ عـارِيـا ً وَيـَطـيـر َ إلـى  عـَوالـِم َ ، تـَغـْمـُرُهـا  الألوان ُ ، لـِتـَعـْمـُر َ فـَتـَزْداد َ بـهـاء ً .

 

الشاعر ابراهيم مالك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إن الرسم بالكلمات ميزة تفرد بها الشعراء؛ ليعيدوا هندسة الأشياء بحروف لها شكل المطر ورائحة الياسمين، وما يمثله عبد الرحيم من موهبة في إعادة رؤية ما نراه بلغة بصرية مدهشة وأناقة مفرطة تستوقفنا حيال ما نراه وكأننا نراه للمرة الأولى أو لربما الأخيرة ... فهنيئا للأشياء يا صديقي لأنها تراك أولا وأخيرا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الدكتور الباحث عماد الطراونة

 

 

 

 

 

 ان الاقلام لا تنطق بكمال سحرها وعظيم ابداعها الا اذا تحرك الصمت والظلام المختزل في نقطة الضوء وكنتم النجم الذي يلتقط صورة الفضاء بقلبه الرقيق حتى يتحقق الوعي ونحس الوجود بارواحنا انك خير من يوائم بعدسته المتحفزة بين صور الحياة بوثبات روحه وقداسة القلم

 

 

الاستاذ : يسار الخصاونة  - المستشار القانوني لوزارة الثقافة الاردنية.

 

صورك.... تنافس دواوين أشعارنا

الشاعرة : ياسمين ابن زرفة  - الجزائر.

 

 

 



?>
Banner
Banner
Banner


القادم أجمل



© 2010 جميع الحقوق محفوظة عبد الرحيم العرجان