English عربي
 
الاشتراك بالقائمة البريدية
الاسم:
الوظيفة:
البريد الالكتروني:
الدولة:

 
 


Banner




The Official Website of A. Arjan - على دروب المحرق
1
1
Image Detail
arj_9700
arj_9700
Image Detail
arj_9712
arj_9712
Image Detail
arj_9713
arj_9713
Image Detail
arj_9724
arj_9724
Image Detail
arj_9731
arj_9731
Image Detail
arj_9733
arj_9733
Image Detail
arj_9738
arj_9738
Image Detail
arj_9745
arj_9745
Image Detail
arj_9757
arj_9757
Image Detail
arj_9822
arj_9822
Image Detail
arj_9827
arj_9827
Image Detail
 

نبذة موجزة عن تاريخ مدن و قرى محافظة المحرق العريقة

المحرق: تقع مدينة المحرق شرقي المنامة ، وكانت تسمى (رفين) وهى مدينة قديمة ، وكانت تعتبر عاصمة للبحرين بين عامى 1810 لغاية مايو من عام 1923م وهى فى تكوينها شبيهة بحدوة الحصان ومساحتها الأجمالية حوالى سبعة أميال مربعة، أما سطحها فهو فى مستوي سطح البحر أو تحته بقليل وشواطىء المحرق رملية يحيط بها شريط عريض من الصخور المرجانية وكلها تبدو ظاهرة للعيان فى حالة الجزر .

وقد بلغ عدد سكان المحرق عند نهاية القرن التاسع عشر الميلادي حوالى ثلاثون ألف نسمة. وحسب إحصائية عام 1991م فقد بلغ عدد سكانها 44684 نسمة.

الحد : وهى تقع فى الطرف الجنوبى الشرقى من شبه جزيرة المحرق وجنوب قلالي ، وهى فى الأصل عبارة عن شريط مستطيل من الرمل لا يتعدى طوله فى الأصل كليومتر. أما عرضه مائتين وثلاثمائة متر وهو يمتد حتى يصل رأسه الجنوبى إلى مائة متر تقريبا.واسم الحد هو مسمى يطلقه أهل البحر فى الخليج على كل شريط رملى يظهر في عرض البحر ويمنع السفن من إجتيازه حتى فى ساعات المد. وحتى عقد الستينات لم يكن فى الحد سوى شارع واحد يقسم المدينة إلى قسمين: شرقى وغربى ويتخلل كل قسم منهما طرقات ضيقة تؤدى إلى الشاطئين الغربي والشرقى للمدينة.ويقدر عدد سكان الحد حتى نهاية 1991 بنحو 10330 نسمة ، ويبلغ عدد المساكن فيها 1476بيتا.

عراد: تقع إلى الشرق من مدينة المحرق و غربي الحد ، وتوجد فى قرية عراد قلعة عراد التى بناها سعيد بن أحمد لما كان واليا عليها فى عام 1215هجرية ،فقد أحتل العمانيون القرية في بداية القرن التاسع وذلك بعد معارك طاحنة بينهم وبين أهل القرية.ويرجع الأصل فى تسمية عراد بهذا الأسم إلى انه اسم محرف من إسم أرادوس الذى كان يطلق على جزيرة المحرق بأجمعها.ويقدر عدد سكان عراد حتى نهاية 1991 بنحو 11040نسمة.

قرية قلالى: تقع فى الشمال الشرقى من مدينة المحرق،وقلالى هى جمع قلة وتعنى الأرض المرتفعة ، ويقدر عدد سكان قلالى حتى نهاية 1991م بنحو 3007 نسمة.

قرية سماهيج:تقع بالساحل الشمالى الشرقى من جزيرة المحرق واسمها اشتق من كلمة سمهج وهى تختفى خلف حدائق النخيل حيث تمتاز بكثرة النخيل و يحدها من الشمال الغربى قرية الدير ومن جهة الغرب مطار البحرين الدولى ، ومن جهة الجنوب قرية قلالى ، ويبلغ عدد سكانها حتى عام 1991م 3112نسمة من أصل عدد السكان فى البحرين البالغ عددهم 518243.

قرية الدير: تقع على الشاطىء الشمالى لجزيرةالمحرق وشرقى البسيتين، ويعود السبب فى تسميتها نسبة إلى أحد الرهبان الذى إستوطنها بعد خلاف مع الرهبان فى سماهيج حيث عمل له دير للعبادة فيه، ولذلك أطلق عليها إسم "دير الراهب"ومع مرور الزمن حذفت كلمة الراهب وأضيفت ال التعريف على كلمة الدير.وحسب إحصائية عام 1991م فقد بلغ عدد سكانها 5254نسمة. إضافة إلى ذلك يتبع المحرق جزر صغيرة هى أم الشجر الكبري وأم الشجر الصغري وتقعان فى الجنوب وجزيرة الساية فى الشمال الغربي منه وحالتى النعيم وحالة السلطة.

تأسيس مدينة المحرق :-

فتح آل خليفة البحرين في عام 1783 م ، على يد الشيخ أحمد الفاتح، وفي عام 1796 م توفى الشيخ أحمد ، وانتقل بعدها آل خليفة من الزبارة إلى البحرين ، فسكن الشيخ سلمان بن أحمد الرفاع والشيخ عبد الله بن أحمد المحرق ، ومن هنا فقد اتخذت البحرين مركزا سياسيا لحكمهم ، وبناء على ثنائية الحكم ، أصبحت المدينتان مقران للحكم والسلطة السياسية .

وبالتالي فانه يمكننا اعتبار عام 1796 م هو بداية تأسيس المحرق كمدينة ومركز للسلطة السياسية على يد الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة .

وبعد هذا التاريخ شهدت منطقة الخليج عددا من الصراعات والتي انتهت في عام 1810 م بموقعة خكيكرة ، والتى وقعت أمام (الخوير) وهو موضع على ساحل دولة قطر وقد كان النصر فيها لآل خليفة .

وبعد استتباب الأمن والاستقرار عاد آل خليفة ثانية إلى المحرق من الزبارة ، وهذا يعتبر إعلان تاريخي عن تأسيس مدينة المحرق في شكل عمراني متكامل وسكنها الشيخ عبد الله بن أحمد وبنى بها قلعة في جنوب المحرق سميت بقلعة بو ماهر .

ومنذ ذلك الحين أخذت مدينة المحرق تكتسب أهميتها الحضرية على الخريطة العمرانية لجزر البحرين وسرعان ما أصبحت هي عاصمة الجزر ومركزها السياسي والعمراني .

فقد أخذت المحرق تكتسب أهمية سياسية اكبر ، وجذبت الكثير من القبائل لاستيطانها مما ساعد ذلك على ازدهارها ، وصارت مصدر جذب لاستيطان القبائل العربية وتجار اللؤلؤ ويعود ذلك إلى أهميتها الاقتصادية ، فهي أصبحت مركزا مهما وهدفا بحريا لتجارة البلاد الشرقية القريبة.

والجدير بالذكر ان إستيطان المحرق كان يتم على شكل مجموعات أو مستقرات قبلية فى شكل أحياء تعرف محلياً بإسم الفريق أو باللغة الدارجة (الفريج) ، وإكتسب كل فريق سكنى تسميته من إسم القبيلة التى تسكنه وكان غالبية السكان من القبائل العربية السنية إضافة إلى الهولة أو (الحولة) وهم العرب الذين نزحوا وإستقروا فى الساحل الشرقى للخليج جنوب إيران ، أما الباقى فهم السكان الشيعة وهم أصحاب الحرف من حياكين وبنائين وصاغة ....إلخ . لذلك فقد أكتسبت أحيائهم تسميتها من الحرف نفسها.

ونتيجة للزيادة الكبيرة والسريعة فى النمو السكانى لعدد المواطنين والمقيمين على أرض هذا الوطن و فى المقابل تطور فى مختلف القطاعات فى الدولة مثل الزراعة والصناعة والمناطق السكنية العمرانية والخدمات العامة وشبكات البنية الأساسية .

فدأبت الدولة وبالتحديد وزارة الأسكان على توفير المسكن الملائم لكل أسرة بحرينية ،فقد أنجزت الدولة فى الستينات مشروع المساكن الشعبية للعمال فى المحرق ،وبعدها قامت وزارة الأسكان بإنشاء 122وحدة سكنية و7عمارات سكنية فيها 42 شقة فى عام 1980 وهذا فى مدينة الحد ،و669وحدة سكنية فى عراد وفى البسيتين تم إنشاء 131 وحدة سكنية و23عمارة فيها 152 شقة ، وبين عامى 1976 - 1997م تم إنشاء 134 وحدة سكنية و 57 عمارة سكنية بها 354 شقة فى مدينة المحرق .

 
 
Powered by Phoca Gallery



?>
Banner
Banner
Banner


القادم أجمل



© 2010 جميع الحقوق محفوظة عبد الرحيم العرجان