English عربي
 
الاشتراك بالقائمة البريدية
الاسم:
الوظيفة:
البريد الالكتروني:
الدولة:

 
 


Banner




The Official Website of A. Arjan - ذاكرة المكان - عمارة بن مطر
1
1
Image Detail
arj_0022
arj_0022
Image Detail
arj_2357
arj_2357
Image Detail
arj_2360
arj_2360
Image Detail
arj_2415
arj_2415
Image Detail
arj_2428
arj_2428
Image Detail
arj_7944
arj_7944
Image Detail
arj_7980
arj_7980
Image Detail
arj_8010
arj_8010
Image Detail
arj_8045
arj_8045
Image Detail
_arj7061
_arj7061
Image Detail
_arj7064
_arj7064
Image Detail
_arj7067
_arj7067
Image Detail
_arj7085
_arj7085
Image Detail
_arj7088
_arj7088
Image Detail
_arj7092
_arj7092
Image Detail
_arj7111
_arj7111
Image Detail
1a
1a
Image Detail
2a
2a
Image Detail
3a
3a
Image Detail
 

 صحيفة الوقت أعد الملف: القسم الثقافي - قسم الدراسات والتطوير:
في مطوية صغيرة أنيقة وزعها مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث على مرتادي هذا المركز والمراكز الأخرى المنضوية تحته، قبل فترة ليست قصيرة من الآن. في هذه المطوية، وهي بعنوان ''خريطة البيوت التراثية في المحرق''، كانت هناك قائمة مؤلفة من أحد عشر بيتاً تراثياً معظمها قريب جداً من بعضه البعض. هذه القائمة وضعت بتسلسل معين، وفي مقابل بعضها توجد شعارات لمؤسسات بنكية.
القائمة ''الأحد عشرية''، تضمنت: بيت الشيخ عيسى بن علي، بيت سيادي، بيت أسماء. هذه البيوتات الثلاثة ستتبعها من الرقم 4 إلى 11 بيوتات أخرى أصبحت جميعها في عهدة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة التي أعادت بث الروح فيها، إحياؤها، وترميمها، وإعادة صقل محتوياتها من الداخل وتوضيب زواياها من جديدة لتستحيل مراكز ثقافية - بعضها وليس جميعها - ضاجة بالنشاط، ومحركة لدولاب الفعل الثقافي. والاستثناء في البيت الرئيس الذي بني ولم يكن موجوداً من ذي قبل.
وكانت عملية الإحياء، وهي كلمة عاكسة لواقع حال تلك البيوتات المتآكلة والمعرضة للانهيار بفعل التقادم، وتحمل في الوقت نفسه رمزية كبيرة، وتستبطن تاريخاً. عملية الإحياء هذه تمت إما بجهد ذاتي وتمويل شخصي، كما هو الحال في أول مشروعين، أي مركز الشيخ إبراهيم وبيت عبدالله الزايد للتراث الصحافي، قبل أن تكر السبحة حباتها بمشروعات أخرى استقطبت لها الرساميل من جانب مؤسسات مصرفية، وقد أغدقت الأخيرة الأموال للاستملاك أولاً ثم لتمويل الترميم والتجهيز لاستقبال الفعاليات الثقافية ثانياً.
في هذه القائمة / الخارطة، وعلى وجه التحديد في الرقم (10) كان على يمين اسم عمارة بن مطر، عبارة ذاكرة المكان، وعلى يمينيهما لوغو أركابيتيا - أحد المصارف التي وفرت سيولة هائلة للمشروعات الإحيائية التي تبنتها الشيخة مي - كان هذا قبل مدة ليست بالقصيرة كما تمت الإشارة أعلاه. أي منذ تلك الفترة - لا تقل عن سنتين بطبيعة الحال - انت الأزاميل ومعدات البناء وأدوات الترميم، والخرائط الهندسية والديكورية تتضافر معاً وتعمل في عمارة بن مطر، والآن وضعت الأدوات والأوراق جميعها جانباً، بانتظار الافتتاح الرسمي لا لمبنى يتميز بتاريخ ضارب في القدم فحسب، وإنما لتاريخ مشرق في زاوية من زوايا ''ستيشن'' المحرق.
فمساء اليوم يفتتح سمو ولي العهد، عمارة بن مطر، لتلتحق بأخواتها من المراكز الثقافية، ولكن حتى اللحظة من دون تفاصيل أو معلومات مؤكدة حول الخدمات التي سيقدمها المركز لعموم المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي. وهذه متروكة بعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية بعد السابعة والربع مساءً.
على كل حال، عمارة بن مطر، كما جاء في بطاقة الدعوة الأنيقة تم بناؤها العام ,1905 وهذه معلومة مفارقة تماماً، ففي الكتاب الفخم الذي أصدره المركز نفسه ''المحرق، العمارة التقليدية لمدينة بحرينية'' يتأخر تاريخ الإنشاء إلى العام ,1927 وهي - أي 1905 - الأدق بتوكيد من عائشة مطر، حفيدة صاحب البيت.
على أي حال، عمارة بن مطر تعود ملكيتها إلى أحد أكبر الطواويش في المحرق، وهو الحاج سلمان بن حسين بن مطر الراحل عن عالمنا العام .1944 والعمارة لا تحمل سيرة الرجل العطرة فحسب، ولم تكن مجرد مبنى لتاجر محسن، إذ إن حركة الزمن وتقلبه شاءت أن تكون العمارة أو أجزاء منها تحت إمرة عيسى بندركار أو الطبيب الهندي الأشهر إيه إس بندركار الذي خدم في البحرين ثلاثة عقود متواصلة (1925- 1955) مقدماً الرعاية الطبية لآلاف المرضى. كما ستصبح تالياً - أجزاء منه - حاضنة لنادي الإصلاح 1948 أو 1947 كما أفاد منصور سرحان في رصده للحركة الفكرية في القرن العشرين، والذي كان من قبل نادي الطلبة الخليفي 1941 أو 1942 بحسب رواية فؤاد الخوري، ومن بعد جمعية الإصلاح .1980
وفي شأن تاجر اللؤلؤ، والعمارة، فإن للرجل أياديَ بيضاء كما تفيد المصادر، ظلت ممدودة حتى في أحلك الظرف حين كان الزمن يتقاذفه كساد محلي وآخر عالمي في ثلاثينيات القرن الماضي. فهناك أزمة كبيرة اجتاحت العالم، يقول عنها خبراء الاقتصاد أنها كانت أكثر عنفاً من الأزمة الحالية. وأزمة محلية انهارت بموجبها صناعة اللؤلؤ وعطبت إلى الأبد دورة هذا الاقتصاد.
فيروي مهدي عبدالله في الجزء الأول من نكهة الماضي أنه ''كان يقدم الغداء للفقراء''. أما راشد الزياني في الغوص والطواشة، فيصفه بالمحب للبر والإحسان، وأنه '' فتح مجلسه أثناء الضائقة المالية في بداية الثلاثينات مجهزاً وجبات عشاء مجانية للفقراء والمحتاجين''.
ولم يكن صاحب التاريخ والبناء محض تاجر ماهر في أمور البيع والشراء أو أنه تعاقد مع أشهر أستاذ بناي لتشييد مسكنه الذي عده رئيس إدارة التجديد العمراني في ثمانينيات القرن الماضي جون ياوود، وصاحب المتن الأساسي لكتاب ''العمارة التقليدية'' واحداً من البيوتات المميزة، وصنفه أستاذ الهندسة سهيل المصري بأنه ينتمي إلى فترة التشييد المتوسطة بين عامي 1890 إلى .1930 لم يكن الأمر عند هذه الحدود فحسب. فابن مطر كان عضواً في مجالس حكومية وأهلية، وهو واحد من التجار الذين حازوا عضوية مجلس الإدارة الخيرية للتعليم كما أفادت جميع المصادر التي تحدثت عن التعليم. ومن مؤسسي ما أسمته الشيخة مي المدرسة الوطنية التي جاءت بالتوافق بين النشاط الأهلي والتوافق الرسمي على مستوى التعليم الذي كان الألم المستديم في رقبة بلجريف. وكانت الثمرة - طبعاً - أول مدرسة نظامية.
ومع الافتتاح الليلة، سنرى كيف سيتم شحن ذاكرة المكان بسيرة تاجر كبير محسن، وجزء من تاريخ الطب غير الموثق كثيراً لرجل كان يتجول في مركب بوم بين مغاصات اللؤلؤ لتقديم الخدمات الطبية في موسم الغوص. ثم بمركب بمحرك نهاية الثلاثينات، وكان شاهداً بعد قدومه بفترة قصيرة على أكبر كارثة عرفتها البحرين في تاريخها، بفقد 5000 نسمة في حادثة الطبعة الشهيرة. ثم بفصول من تاريخ الإصلاح التي تميز عملها في تلك الفترات بالوعظية المفرطة كما قال فلاح المديرس نقلاً عن باقر النجار. فالأدوات والتقنيات الترميمية تختلف عن تلك التي استخدمت في البناء قبل نحو قرن، لكن الأهداف، وهو إعادة شحن هذه الذاكرة، ستتكشف مساءً.
لقد كانت غضبة حفيدة الشيخ إبراهيم بن محمد من إغفال تكريم جدها أحد رواد المحرق الحقيقيين المشهود لهم، أي الشيخ إبراهيم بن محمد - كما صرحت بذلك مرات - قبل نحو عقد من الآن، غضبة مبدعة دفعتها لإحقاق حق الرجل، وإنصافه بعدما أنكرت جهوده وأعماله إلى إنشاء المركز في قلب دواعيس المحرق، وربما سبباً في تحويل تلك الغضبة لاحقاً إلى مشروع كبير، لا يبدو أنه سيتوقف عند نقطة معينة ما بقيت الإرادة، وما استمر وجود الممولين.
ومن يدري قد تنقذ مي بجهدها المدينة التي ذكر ياوود قبل أكثر من 20 سنة أنها ''تندثر سريعاً''.

 

 
 
Powered by Phoca Gallery



?>
Banner
Banner
Banner


القادم أجمل



© 2010 جميع الحقوق محفوظة عبد الرحيم العرجان