English عربي
 
الاشتراك بالقائمة البريدية
الاسم:
الوظيفة:
البريد الالكتروني:
الدولة:

 
 


Banner




The Official Website of A. Arjan - كنيسة السريان - حمص
dsc_4063
dsc_4063
Image Detail
dsc_4087
dsc_4087
Image Detail
dsc_4103
dsc_4103
Image Detail
dsc_4118
dsc_4118
Image Detail
_arj3225
_arj3225
Image Detail
_arj3227
_arj3227
Image Detail
_arj3232
_arj3232
Image Detail
_arj3248
_arj3248
Image Detail
 

شيد السريان الحمصيون كاتدرائية أم الزنار في حمص – بستان الديوان – سنة ( 59 م ) في زمان البشير إيليا وسميت بهذا الإسم لوجود زنار السيدة العذراء فيها ( وكانت قبل وجوده عام ( 476 م ) تعرف بكنيسة السيدة العذراء . وظل امره سراً حتى عثر عليه بالمصادفة سنة 1953 م قداسة البطريرك ( ماراغناطيوس افرام الأول برصوم ) بينما كان يقلب المخطوطات السريانية وكان قبل قرن من اكتشافه الأخير قد عثر عليه ثم أعيدت تخبئته .
وأهم ما يميز الكنيسة الأيقونات المشهورة وطرازها المعماري حيث بنت من الحجر البازلتي الأسود تزينه القناطر والزخارف المعمولة منذ القرن التاسع عشر والمكتشفات الأثرية التي تمت فيها حيث يوجد تحت الكنيسة كنيستان أحدهما فوق الأخرى ولاتزال التنقيبات جارية حتى الآن كما يوجد بئر ماء يصل إلى عمق 20 م فيه متران ونصف المتر ماء والغريب بالأمر أن مستوى الماء لم يتغير فيها منذ نشوء الكنيسة وحتى الآن
قصة الزنار :
كانت السيدة العذراء في الرابعة عشر من عمرها عندما حملت بالسيد المسيح الذي ولدته وهي بتول فربته وشهدت موته وقيامته وواظبت على التعبد والتأمل حتى وفاتها فجنزها الرسل وكانت قد بلغت السبعين من عمرها وبعد وفاتها بثلاثة أيام حمل الملائكة جسدها الطاهر إلى السماء وحينذاك رآهم القديس توما الذي كان يبشر في الهند والذي لم يشترك في التجنيز فطلب علامة برهن بها لرفاقه عن حقيقة صعود ها إلى السماء فأعطته زنارها .
تنقلات الزنار :
أخذ القديس توما الزنار معه عند عودته مرة ثانية إلى الهند وصحبه معه في الأماكن التي بشر فيها حتى وفاته ، فحفظ الزنار مع رفاقه طوال أربعة قرون وفي آواخر القرن الرابع الميلادي نقل الزنار من الهند إلى الرها مع رفاة القديس ثم نقل الزنار وحده إلى كنيسة العذراء في حمص سنة 476 م حيث أن راهباً يدعى الأب ( داود الطورعبديني ) قد حل في الكنيسة ومعه الزنار ، فسميت الكنيسة نسبة لهذا الزنار .
تجديد الكنيسة واكتشاف الزنار :
بعد ذلك بمدة خاف الحمصيون على الزنار فدفنوه داخل الكنيسة في وعاء معدني وظل كذلك حتى سنة 1852 م حيث أراد السريان تجديد كنيستهم فوجدوه ثم أعادوه إلى مكانه ووضعوا فوقه حجراً كبيراً نقشوا عليه بالخط الكرشوني ( مزيج بين الكتابة السريانية والعربية ) تاريخ تجديد الكنيسة وتاريخ بنائها كما نقشوا أسماء المتبرعين ، ونتيجة عوامل عديدة أهمها الإضطهاد الذي وقع على الكنيسة لجأ الآباء إلى إخفاء الزنارونسي أمره حوالي مئة عام وفي عام 1953 م شاءت إرادة الله أن يكشف الأمر لقداسة البطريرك مار افرام حيث وجد رقيماً حجرياً وتحته جرن قديم مغطى بصفيحة نحاسية وداخله الوعاء الذي تكسر لقدمه فظهر الزنار ملفوفاً بعضه على بعض وجمعت أجزاء الوعاء وحفظت وشاع الخبر في مدينة حمص .
والكنيسة الآن مقر المطرانية السريانية ومركز حج هام لكثير من الزوار المؤمنين

 

 

 

 

 
 
 
موقع
عبدالرحيم العرجان

 
 
Powered by Phoca Gallery



?>
Banner
Banner
Banner


القادم أجمل



© 2010 جميع الحقوق محفوظة عبد الرحيم العرجان