English عربي
 
الاشتراك بالقائمة البريدية
الاسم:
الوظيفة:
البريد الالكتروني:
الدولة:

 
 


Banner




The Official Website of A. Arjan - مسرحية على باب السفارة
1
1
Image Detail
99
99
Image Detail
arj_8854
arj_8854
Image Detail
arj_8890
arj_8890
Image Detail
arj_8971
arj_8971
Image Detail
arj_9029
arj_9029
Image Detail
arj_9076
arj_9076
Image Detail
arj_9123
arj_9123
Image Detail
arj_9287
arj_9287
Image Detail
arj_9407
arj_9407
Image Detail
arj_9482
arj_9482
Image Detail
arj_9500
arj_9500
Image Detail
arj_9518
arj_9518
Image Detail
arj_9658
arj_9658
Image Detail
arj_9767
arj_9767
Image Detail
arj_9805
arj_9805
Image Detail
arj_9832
arj_9832
Image Detail
arj_9873
arj_9873
Image Detail
arj_9897
arj_9897
Image Detail
arj_9901
arj_9901
Image Detail
 

 

كتبها عيسى مخلوف واخرجتها نضال الاشقر

الممثلين
ندى ابو فرحات
اسيل عياش
بسام ابوديب
رافي فغالي
راويه الشاب
سليمان زيدان - عازف العود
علي الحوت - الطبال
عبدقبيسي -عازف البزق
علي يونس
محمد نجمة
محمد عساف
نسرين حميدان
ناصر الدين الشربجي
ادوار عباس

 

 

إنها قصة الهجرة اللبنانية كإشكالية بالضوء الأسود الخافت قبل قرن وأكثر بين المنصة والشاشة والصور الفوتوغرافية وبالحضور الشبابي الحي في مساحة من إدارة الانتظارات الشبابية يقلقها وإشاراتها المتناقضة وبنوستالجيا من ذلك العنصر الموسيقي التطريبي الغنائي القديم بقيمه المفتوحة على الحب والحنين.
مسرحية غنائية في استعراض شبابي تجريبي نضر في نبض مديني على تماس مع التحولات السياسية والاجتماعية في لبنان ومع موضوع الهجرة كموضوع حساس جرى اختياره واجهة للتعبير على ايقاع موسيقى وغنائي كحوار آخر للكلام والنص في الكتابة المرنة واللذيذة لعيسى مخلوف، كتابة مشتركة مع الأشقر.
عرض من الواقعية السياسية والاجتماعية وضغط الراهن يرتبط بالشباب وبغناهم الانساني قبل أن يكونوا ممثلين أو مغنيين.
شباب قلق في نبض تجريبي من داخل العمولات وفي اختبار الأصوات والنبرات الرامية الى كسر الواقع المتشظي والتمزق علماً ان الدراسات العلمية الحديثة تشير الى جوانب إيجابية من هجرات صارت رافعة حقيقية في بلدان صغيرة يعينها لأشكال من التقدم العلمي والتكنولوجي والمعرفي والابداعي وبامتياز.
عمل ممتع طموح، تركيبة فنية من عناصر متعددة، ليس مسرحة نص فحسب ولا مسرحة حوار بالمعنى السياسي والاجتماعي، بل مسرحية فيها عناصر تعبيرية. تجريب في مغامرة استعراضية مفتوحة على حوار الموسيقى وجلبتها وحوار الغناء والجسد بالعزف الحي وبوصلات ومشهديات موحية بمنحى مسرحة العناصر بلغات مشتركة وهذا ما حاول أن يقدمه الاخراج والممثلون.
فكرة العرض عن عيسى مخلوف حياة وسرد ووصف وتاريخ وتصوير فكرة ظاهرها بسيط وباطنها عميق بلغة لذيذة ومدروسة وقاسية تعبّر عن الواقع بأسلوب يجمع بين الفكاهة والمرارة والقول ويقفشات فيها التماعات، كما فيها إحباط وخوف وتمزق وجداني يجري شاعرياً وتجريدياً حيناً كالنغم، وبإحالة سياسية حيناً:
"ها! البلد شو سرّو"؟
إخراج نضال الأشقر تجريبي بأنفاس الشباب يستنفر حواس الشباب الخام والطازج وبمسرحة إيقاعية تقدم النص مع وصلات تعبيرية راقصة مع الغناء، مع استخدام تقنيات من إضاءة وديكور وحركة غرافية. تركيبة قائمة على مهارات جسدية وتمازج الايقاعات ولأصوات لا سيما جلبة الموسيقى وقوتها والصراخ.
قدم الغناء أداء "نسرين حميدان" كبنية صوتية خاصة مرتبطة بنوستاليجيا خاصة تطل من الماضي بطزاجة مرعبة على الحاضر وبحراك شبابي لا يهدأ بحثاً عن "فيزا" الحقائق بإدارة لحظات جاذبة لفيزيائية شبابية استغرقت الكثير من التمرين والتأهيل الصوتي مع تمايز نضج وحرفي من أداء ندى أبو فرحات.
لغة عيسى مخلوف عابرة للحظة بشاعرية، لبقة، سلسة تمشي على خطوط التماس مع خطابية تمر حيناً بسرعة ممسوكة الجملة والمفردات بفطنة ودراية ومواربة ذكية لبقة.
حوار الموسيقى كان حاضراً كحوار الكلام والأجساد والحركة الغرافيكية وتصاوير عمر خوري وفادي باقي شحنت العرض بمادة توثيقية جمالية مهمة ومصادرها وتعميق الخشبة والفكرة، كما كان للاضاءة حضورها الداكن في وظيفة جمالية أخرى إيحائية.
عناصر متعددة وأداء كان يمكن ان يكون أكثر تنوعاً واكثر درامياً ربما لتشكيل مادة مسرحية وبأصوات بوليفونية تحتاجها العاصمة لشباب يجترح حضوره بقوة وحماس وبجرأة (مبالغ فيها حيناً). كأن الكوريغرافيا تسابق أحياناً الفكرة! لكن العمل حماسي العصب، واستعراضي للعناصر والرؤى وتجريبي بقوة لقوى الشباب وبصري الفرجة وفيه شغل على أداء الممثلين والراقصين والموسيقيين وعلى غناء ترك أثراً بعيداً مع شباب يخرج بطاقات حية، حيوية من ركوده العام، ويحرك العمل من داخله.
بين صيغتين كوميدية ودرامية وبين حسية مباشرة من واقع وأوعية زبالة وحواجز باطون وأصوات رصاص (ديكور) وبين شاشة بحركة غرافية وتشكيلية تمشي حتى لتكاد تختفي الحدود والصور تمشي فكرة الهجرة من وراءها وما أمامها والشباب على المسرح من حضور انساني حي وفي حيرة من أمرهم ومن قصص الحب والوفاء والحياة والحزن والموت والدمار والخراب والحلم والقلق، ما قد يحتاج الى بعض الصمت والتأمل بعالم الايقاع المطلوب.
من خلطة واقع ملتبسة جداً "هالبلد شو سرّو"؟

 

 
 
Powered by Phoca Gallery



?>
Banner
Banner
Banner


القادم أجمل



© 2010 جميع الحقوق محفوظة عبد الرحيم العرجان